Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

آلام الظهر

 

    
كشفت دراسة حديثة أن ثمانيين في

المئة من العمال يعانون من آلام الظهر وأن عشرين في المئة يضطرون للتوقف عن العمل بسبب تلك الآلام


 

أما المجموعات الأخرى الأكثر عرضة لآلام الظهر فتشمل الحمالين وعمال الخدمة المنزلية والممرضين العاملين في العناية الصحية

واستنادا إلى ديفيد برينتيس نائب الأمين العام لنقابة يونيسون للعمال في بريطانيا، التي تضم العاملين في الصحة والقطاع الحكومي، فإن العديد من الذين أُستُطلِعت آراؤهم يرون أن بيئة العمل ساهمت في خلق مخاطر التعرض للإصابة الجسدية، ويعزو الكثيرون ذلك إلى قلة عدد العاملين، مما يضطر الآخرين إلى القيام بأعمال إضافية

وقال أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع إن مواقع العمل ضيقة بحيث لا توجد فسحة كافية لممارسة أعمالهم بشكل أمثل، بينما قال أكثر من ربع المشاركين إن هناك أرضية زلقة أو مضطربة أو غير مستوية في موقع عملهم

وقال خمس المشاركين في الاستطلاع إنهم اضطروا إلى التوقف عن العمل خلال العام الماضي بسبب آلام الظهر

نتائج مفاجئة

ويقول نائب الأمين العام لنقابة يونيسون للعمال في بريطانيا إن نتائج الاستطلاع صدمت الجميع لأن بالإمكان منع حدوث مثل هذه الآلام إلا أنه مع ذلك فإن ثلاثمئة ألف شخص على الأقل يعانون من هذه الآلام

إن أي ضرر يلحق بالعمود الفقري يجعل الحركة اليومية أما مؤلمة للغاية أو مستحيلة، وفي العديد من الحالات فإنها تقود إلى الإعاقة الكاملة لمدة أسابيع أو ربما مدى الحياة

وقد شخص الاستطلاع أن حمل الأشخاص هو أكثر أسباب آلام الظهر انتشارا، وهو تؤثر بالدرجة الأولى على الممرضين وذوي المهن الصحية وعمال الخدمة المنزلية بالإضافة إلى عدد من العمال الآخرين العاملين في مجالات أخرى

وتُعزى نصف الحوادث في مجال التمريض والعمل الصحي ودور الرعاية الصحية إلى الأعمال اليدوية

وتطالب نقابة يونيسون بوضع لوائح لضمان عدم اضطرار العمال الصحيين إلى حمل الأشخاص بمفردهم دون مساعدة

وقد قال أحد عمال الرعاية الصحية للنقابة إنه لا يخبر أصحاب العمل بآلام الظهر التي يعاني منها لأنه يعلم أنه لن يحصل على إجازة مرضية مدفوعة بسبب ذلك

وأضاف هذا العامل أنه ينتظر عطلة نهاية الأسبوع بشغف كي يخلد للراحة ويأمل أن يستعيد نشاطه بعد انتهاء العطلة كي تمكن من ممارسة وظيفته